Tuesday, October 27
Shadow

كيف واجهت كوريا الجنوبية فيروس كورونا

كيف واجهت كوريا الجنوبية فيروس كورونا 

 مرحبا بكم أعزائي القراء في مدونتي   korean with fati – تعلم اللغة الكورية للمبتدئين
لزيارة قناتي على اليوتيوب: تعلم اللغة الكورية من الصفر الى الاحتراف اضغط هنا .
لتصفح صفحتي على الانستغرام : تعلم اللغة الكورية بالعربي اضغط هنا .

يعتبر فيروس كورونا coronavirus الجديد جائحة عالمية لم يسبق لها مثيل ، إذ  تستمر خارطة انتشار وباء كورونا corona  في الاتساع عبر بقاع العالم يوما بعد يوم مخلفة وراءها اعدادا خيالية من الضحايا وسط تسارع في التطورات المتعلقة بهذا الفيروس covid 19 وتأكيد منظمة الصحة العالمية أنه لا يمكن إيقافه فوريا وإنما يمكن فقط العمل على الحد من تفشيه. و في هذا السياق ، من الجدير بالذكر الالتفات الى مجهودات واستراتيجية كوريا الجنوبية في التصدي لانتشار العدوى بفيروس كورونا الجديد ، اذ  شهدت تباطؤًا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا coronavirus، و قد صرحت بذلك وزيرة خارجية كوريا الجنوبية  كانغ كيونغ وا 강경화 إثر مقابلة صحفية اجريت معها  افصحت من خلالها عن اهم المناهج و الاساليب الوقائية  لمحاربة coronavirus في بلادها ، اليكم ابرز تصريحات وزيرة خارجية كوريا الجنوبية في هذا الموضوع :

  1. ” مبدؤنا  الأساسي هوالوضوح والشفافية وإبقاء الجمهور مطلعاً على كل مستجدات وباء كورونا  . أعتقد أن هذا يؤتي ثماره.  كبداية لدينا نظام رعاية صحية جيد للغاية، ولدينا أيضا نظام موصول بشبكة الإنترنت بدرجة عالية . وباستخدام ذلك بشكل متكامل، تعاملنا مع هذا التفشي منذ البداية بشفافية كاملة، وهذه هي الطريقة التي كسبنا بها ثقة الجمهور ودعمه لما نفعل.  نحن نشهد اتجاهاً نحو الاستقرار. لمدة ثلاثة أيام متتالية، كان عدد الحالات المؤكدة أقل من عدد الحالات التي يتم علاجها وإخراجها من المشافي بالكامل”.
  2. ”يشكل الفحص أمرًا محوريًا من مخططنا لأنه يؤدي إلى الكشف المبكر عن الإصابات، ويقلل من المزيد من الانتشار، ويؤدي إلى العلاج السريع لأولئك الذين يتبين أنهم مصابون بالفيروس coronavirus . وأعتقد أن هذا هو المفتاح وراء معدل الوفيات المنخفض للغاية . أعتقد أن نظامنا وافق بسرعة على نظام الفحص بعد أن أصدرت السلطات الصينية التسلسل الجيني للفيروس في منتصف يناير، بحيث اجتمعت سلطاتنا الصحية بسرعة مع مؤسسات البحث هنا ثم تقاسمت تلك النتيجة مع شركات الأدوية التي أنتجت بعد ذلك الكاشف والمعدات اللازمة لإجراء الفحص. ولذلك، فإن فحوصنا تصل إلى ما يقارب ربع مليون في هذه المرحلة 268.000 حتى اليوم.”
  3. سبب عدم قيامنا بإغلاق أجزاء كبيرة من بلدنا  ينسجم مع قيم ديمقراطيتنا النابضة بالحياة جدًا والمنفتحة، ذلك أن الحكومة بالكامل في خدمة الشعب، ويجب أن أقول أن جمهورنا متطلب جدًا ويتوقع أعلى المعايير من الخدمات الحكومية، وأعتقد أن هذا هو المفتاح والمحرك وراء استجابتنا لهذه الأزمة. نحن نراقب عن كثب حركة المرور القادمة، وفرضنا أيضًا تدقيقًا على حركة المرور إلى الخارج، بحيث أننا لا نقلل فقط من المخاطر القادمة مع حركة المرور الواردة ونتأكد من أننا نبذل قصارى جهدنا لاحتواء الانتشار داخل البلد، بل نتخد أيضاً خطوات لفحص الأشخاص الذين يعانون من أعراض محتملة بين أولئك الذين يغادرون البلاد.
  4. ”عدد الحالات الجديدة يتباطأ، لقد تجاوزنا الأسوأ . كانت ذروة الحالات الجديدة في أواخر فبراير، عندما وصلنا إلى أكثر من 900 حالة مؤكدة جديدة. وقد انخفض ذلك الآن إلى 76 حالة جديدة حتى اليوم. إننا نشهد بالتأكيد اتجاهًا طبيعيًا إلى الحد من الحالات الجديدة، لكننا بالطبع لسنا راضين. هذا الأمر لا يتعلق بنا فقط. إننا نتخذ هذا النهج من الانفتاح والشفافية ليس فقط على الصعيد المحلي، وإنما مع المجتمع الدولي لأننا بلد مرتبط للغاية مع بقية العالم. يسافر موظفونا كثيرًا من أجل الأعمال التجارية والشؤون العائلية والسياحة. ويعتمد اقتصادنا على هذا الترابط مع العالم الخارجي. لذلك نريد إبقاء الأبواب مفتوحة مع الدول الأخرى. وهكذا، مع انتشار هذا المرض إلى العديد من البلدان، فإننا نراقب عن كثب، ونحن ملتزمون بالحفاظ على نهجنا المفتوح. وقد لا يكون نهجنا قابلاً للتطبيق في بلدان أخرى ذات بنية تحتية أقل من حيث تقنية المعلومات والقيم الأخرى. لكنني أعتقد أنه في النهاية علينا أن نقر بأن هذه لن تكون المرة الأخيرة التي يشكل فيها مرض جديد تهديدًا صحيًا عالميًا. ولذلك نأمل أن لا تقتصر  تجربتنا ونهجنا ونموذجناعلى بلوغ البلدان الأخرى التي تتعامل كوفيد 19 فقط، وإنما أن تؤدي إلى تعاون دولي أكبر من أجل استعداد أفضل لوباء مشابه في المستقبل ” .
  5. ”يجب على الحكومات الحذر من الذعر و التعامل بهدوء و برودة أعصاب مع فيروس كورونا المستجد coronavirus covid 19 وأن تفعل ما نفعله بناءً على الأدلة والعلم، لأنني أعتقد أن إعلان منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس أصبح جائحة ينطوي على خطر تحويل انتشار الفيروس إلى انتشار للخوف والرهاب. لا يمكنني أن أخبرك بعدد المرات التي تصلني فيها تقارير عن الآسيويين، وليس فقط الكوريين، الذين يتعرضون للإساءة اللفظية، وحتى الاعتداء الجسدي في بلدان أخرى. يتعين على الحكومات تحمل المسؤولية لوقف هذا النوع من الحوادث لأن ذلك لا يساعد على توليد روح التعاون التي نحتاجها بقوة للتغلب على هذا التحدي معًا على مستوى العالم.” 
و في الختام تبقى الوقاية خيرا من العلاج ، نسأل الله و إياكم الصحة و العافية ، دمتم سالمين .
عاون-بلادك-خليك-فدارك#

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *